حسن ابراهيم حسن
516
تاريخ الاسلام ( السياسى والديني والثقافي والاجتماعي )
وفتح الراء مع التشديد ) . و « المنصوري » و « الحاوي » لمحمد بن زكريا الرازي « 1 » ، أو « الهداية » لأبى بكر الأجوينى ، أو « الكفاية » لأحمد بن فرج أو « الأعراض » « 2 » ، لسيد بن إسماعيل الجرجاني ، ثم يدرس أحد الكتب المفصلة مثل « الست عشر رسالة » لجالينوس أو « الحاوي » « 3 » لمحمد بن زكريا أو « كامل الصناعة » « 4 » أو « صد باب » « 5 » ( مائة باب ) لأبى سهل المسيحي ، أو « القانون » لأبى علي بن سينا ، أو « الذخيرة » « 6 » للخوارزمي ، وأن يقرأ هذا الكتاب المفصل في وقت الفراغ ، فإذا أراد الاستغناء عن هذه الكتب كلها فقد يكتفى بالقانون ، فإن سيد الكونين وإمام الثّقلين « 7 » يقول : كل الصيد في جوف الفرا » فكل ما ذكرت موجود في « القانون » مع زيادات كثيرة . وكل من
--> ( 1 ) كتاب المنصوري أو كتاب الطب المنصوري ، ويحتوى على عشر مقالات ، وقد ألفه الرازي باسم منصور بن محمد بن إسحاق بن أسد ، وكان واليا على الري من قبل عمه أحمد بن إسماعيل بن أحمد ابن أسد السامانى ، وقد خرج منصور على نصر بن أحمد ثالث أمراء السامانيين . انظر تعليق ميرزا محمد على كتاب جهار مقاله ، ترجمة ص 163 - 164 . ( 2 ) وهو في علم الطب بالفارسية ، وقد ترجمه عن كتابه « ذخيرة خوارزمشاهى » بأمر مجد الدين أبى محمد الصاحب بن محمد البخاري وزير آتسز خوارزمشاه ( 521 - 551 ه ) . ابن أبي أصيبعة : طبقات الأطباء ج 2 ص 32 . ( 3 ) ويعرف باسم « الجامع الحاضر لصناعة الطب » وهو أعظم وأهم مؤلفات محمد بن زكريا الرازي . القفطي ص 274 . ( 4 ) كامل الصناعة الطبية ، ويعرف بالملكى لعلي بن العباس المجوسي الأهوازي ( ت 384 / 994 ) . وهو أشهر أطباء عصره ، وكان طبيب عضد الدولة البويهي ، ويعرف مؤلفه في أوروبا باسم sabbA ylraH ، وقد طبع في القاهرة في جزأين ( 1394 / 1877 ) ويحتوى الجزء الأول على الجانب النظري ويبحث الثاني عن الناحية العملية . ( 5 ) ويعرف باسم « كتاب المائة في الطب » . وقد ولد المسيحي في جرجان وأتم دراسته في بغداد ، وهو أحد أساتذة ابن سينا ، وكان صديقا لأبى الريحان البيروني : ابن أبي أصيبعة ج 1 ص 327 - 328 ، ج 2 ص 19 . ( 6 ) أو « ذخيرة خوارزمشاهى » وهو كتاب مفصل باللغة الفارسية في جميع فروع علم الطب ، ألفه زين الدين ( شرف الدين ) إسماعيل بن حسن الحسيني الجرجاني المتوفى بمرو سنة 531 / 1136 . وقد وضعه كما يقول في مقدمة كتابه باسم قطب الدين محمد خوارزمشاه مؤسس الدولة الخوارزمية سنة 504 / 1110 . وقد ذكره ريو ueiR في فهرست الكتب الفارسية ( ص 466 - 468 ) ترجمة المؤلف وترتيب فصول وأبواب كتابه . ويلاحظ براون أنه قد يكون أول مسلم يستعمل اللغة الفارسية في المسائل العلمية أو على الأقل هو أول من عرفنا كتبهم . ابن أبي أصيبعة ج 2 ص 31 - 32 . نظامى عروضى : جهار مقاله ، التعليق في الترجمة العربية ص 166 . ( 7 ) يقصد علي بن أبي طالب ، والثقلان يقصد بهما الجن والإنس .